لم تكتفِ مدينة طرابزون التركية بالاحتفال بأهداف نجمها المصري محمد صلاح داخل المستطيل الأخضر، بل قررت نقل هذا الشغف إلى مستوى جديد يعانق عبق التاريخ.
تحولت المدرجات والمتاجر الرسمية للنادي إلى لوحة فنية تمزج بين إرث الفراعنة وهوس كرة القدم، في خطوة تسويقية غير مسبوقة تكرم الفرعون المصري.
اقرأ أيضًا: أليكس إيوبي يعادل إنجاز محمد صلاح التاريخي في الدوري الإنجليزي
أطلقت إدارة نادي طرابزون سبور منتجًا استثنائيًا لجماهيرها، يتمثل في غطاء رأس فرعوني مستوحى من الحضارة المصرية القديمة.
طرابزون سبور تمزج الحضارة المصرية بألوانها تكريمًا لمحمد صلاح
استلهم المصممون شكل غطاء الرأس الملكي “النمس” الذي كان يرتديها الفراعنة قديمًا، مع إضفاء لمسة عصرية تتزين باللونين العنابي والأزرق المميزين للنادي التركي.

يبرز التصميم بألواح مخططة تنسدل من جانبي الرأس إلى الكتفين، ويتوسطه شعار طرابزون سبور في المقدمة، ليمزج بين الهوية الثقافية للاعب وانتماء المشجعين لفريقهم.
يعكس هذا الإصدار الخاص مدى التأثير الذي أحدثه انضمام صلاح إلى النادي، حيث تمت إعادة صياغة لقبه الشهير في قالب تجاري ورياضي يرضي شغف الجماهير.
أصبح المنتج متاحًا للبيع رسميًا أمام المشجعين عبر متاجر “تي إس كلوب” والموقع الإلكتروني الرسمي للنادي، ليتيح للجميع فرصة التعبير عن دعمهم لنجمهم المفضل بطريقة مبتكرة تلفت الأنظار في المدرجات.
Trabzonspor, Muhammed Salah’ın ricası üzerine Mısır kültürünü simgeleyen özel firavun şapkaları üretti ve TS Club mağazalarında satışa sundu. 🔹Fiyatı: 1699.99 TL https://t.co/ao67B4SoU8
— HypeON Haber (@HypeOnHaber) October 24, 2026
حرصت إدارة طرابزون سبور على توفير غطاء الرأس الفرعوني بمقاسين مختلفين، ليتناسب مع كافة الفئات العمرية للمشجعين.
تم طرح المنتج بسعر يبلغ 1699.99 ليرة تركية أي ما يُقارب 35 دولار أمريكي، ليشهد إقبالًا ملحوظًا يعكس حالة الجنون الكروي التي صنعها اللاعب في الملاعب التركية منذ يومه الأول.
لم يعد محمد صلاح مجرد هداف يقود خط هجوم طرابزون سبور، بل أصبح أيقونة تدفع الأندية لابتكار أساليب غير تقليدية للاحتفاء بنجومها، ليبقى إرث الفراعنة حاضرًا بقوة في قلب الملاعب الأوروبية.
صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.