لم يقتصر تأثير انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي على المستطيل الأخضر، بل امتد ليثير زوبعة غير متوقعة خارج أسوار الملاعب.
فما بدأ كاحتفال عفوي من الجماهير بأهداف هدافهم الجديد، تحول سريعًا إلى قضية رأي عام وجدل ديني واسع في الشارع التركي، ليتدخل رجال الدين محذرين من عواقب هذه الهتافات.
اقرأ أيضًا: موقف محمد صلاح.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام ريزسبور بالدوري التركي
بدأت الأزمة عندما عبرت جماهير طرابزون سبور عن عشقها لنجمها المصري بطريقتها الخاصة، مرددة هتاف “الله الله، محمد صلاح” في المدرجات عقب كل هدف يسجله.

هتاف باسم محمد صلاح يثير غضب باحث إسلامي تركي.. ماذا حدث؟
رغم أن هذا الهتاف يُعد مألوفًا في بعض الملاعب للتعبير عن الانبهار والتشجيع، إلا أن الباحث التركي في الدراسات الإسلامية، إحسان شينوكاك، اعتبره استخدامًا غير لائق لتعبيرات تحمل دلالات دينية مقدسة في سياق رياضي وترفيهي.
لم يكتفِ شينوكاك بانتقاد الموقف، بل وجه رسالة حادة ومباشرة للجماهير مذكرًا إياهم بالتاريخ الديني لمدينتهم.
تساءل مستنكرًا: “ما هي طرابزون؟ إنها أرض العلماء، كيف يمكن لعشرات الآلاف في مدينة تستمد شرفها من الإيمان أن يهتفوا بهذه العبارات؟ من أين أتوا بهذه الفكرة؟”.
İlahiyatçı İhsan Şenocak: ▬ Trabzon’da on binler nasıl olur da ‘Allah Allah Muhammed Salah’ der? ▬ Derhal buna son verin. Allah’ın gazabını üzerimize çekeceksiniz. https://t.co/lpQ51mFR21
— Boşuna Tıklama (@bosunatiklama) October 22, 2026
بلغت تحذيرات الباحث ذروتها حين طالب بوقف هذه الهتافات فورًا، محذرًا إياهم بعبارات صارمة من أن الاستمرار في ذلك سيجلب غضب الله ويؤدي إلى حلول الكوارث والمصائب.
أشعلت هذه التصريحات نقاشًا حاميًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين من يرى الهتافات مجرد حماس جماهيري بريء، ومن يؤيد ضرورة احترام الأسماء المقدسة وإبعادها عن هتافات المدرجات.
كان صلاح قد انضم إلى طرابزون سبور في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، في خطوة أحدثت دويًا رياضيًا هائلًا، لتثبت الأيام أن حضور النجم المصري دائمًا ما يتجاوز لغة الأهداف، ليضع بصمته المؤثرة على المشهد الثقافي والاجتماعي أينما حل.
صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.