سبائك ذهب خالصة معروضة لدى تاجر السبائك \"غولدنمارك\" في وارسو، بولندا - بلومبرغ
سبائك ذهب خالصة معروضة لدى تاجر السبائك "غولدنمارك" في وارسو، بولندا - بلومبرغسبائك ذهب خالصة معروضة لدى تاجر السبائك "غولدنمارك" في وارسو، بولندا - بلومبرغ

تراجعت أسعار الذهب إلى أقل من 4000 دولار للأونصة، متجهةً إلى تسجيل خسارة شهرية ثانية على التوالي، مع زيادة أسعار النفط للضغوط التضخمية، فيما أدت موجة بيع أسهم التكنولوجيا إلى تزايد مخاطر اضطرار المستثمرين إلى بيع المعدن لتغطية خسائرهم.

وانخفض سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1%، بعدما تراجع بالنسبة نفسها تقريباً في الجلسة السابقة، واقترب من أدنى مستوى منذ منتصف يوليو. وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، فيما أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة بنسبة 0.5% الشهر الماضي. وهذه أكبر زيادة منذ مارس للمؤشر الذي يُعد مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي.

اقرأ أيضًا: الذهب يواصل التراجع بعد رفع الفائدة.. هل أصبحت الأسعار الحالية فرصة للشراء؟

وتراجع المعدن النفيس بأكثر من 4% خلال أكتوبر، إذ أبقت المخاوف من تجدد القتال في الشرق الأوسط أسعار الطاقة مرتفعة. وارتفعت أسعار النفط وسط مؤشرات على احتمال استئناف الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل.

خسائر أسهم الذكاء الاصطناعي تضغط على الذهب

يظل الذهب أيضاً عرضة للتأثر بموجات البيع الأوسع نطاقاً في أسواق الأسهم. وقادت أسهم شركات التكنولوجيا موجة بيع للأسهم عالمياً للجلسة الثانية على التوالي، بعدما دفعت جولة أخرى من نتائج الأعمال المخيبة للآمال المستثمرين إلى التحول بعيداً عن رهانات الذكاء الاصطناعي.

وجاء ذلك بعد موجة هبوط للأسهم قادها قطاع الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، ساهمت في دفع الذهب إلى أدنى مستوى له منذ يوليو. ومنذ ذلك الحين، تذبذبت أسعار الذهب قرب 4000 دولار للأونصة، مع حصولها على بعض الدعم من الأسر الصينية والمستثمرين على المدى الطويل الذين يستغلون انخفاض الأسعار للشراء.