
تراجعت أسعار الذهب بعدما أدى تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط إلى تزايد مخاطر التضخم قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرار بشأن مسار أسعار الفائدة، كما زادت موجة بيع في الأسهم من التقلبات في السوق الأوسع نطاقاً.
انخفض سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.8% إلى 4066.90 دولار للأونصة، قبل أن يقلص خسائره.
اقرأ أيضًا: تراجع أسعار الذهب بأكثر من 1.5% مع ارتفاع النفط
وارتفع سعر مزيج "برنت" متجاوزاً 111 دولاراً للبرميل بعد هجمات دامية في السعودية زادت المخاوف بشأن إمدادات المنطقة، وطلبت الولايات المتحدة من بعض موظفي السفارة وأفراد عائلاتهم مغادرة المملكة.
موجة بيع للأسهم تضغط على الذهب
وانخفضت الأسهم الآسيوية مع تجدد المخاوف إزاء رهانات الذكاء الاصطناعي، ما أثار توقعات بأن بعض المستثمرين باعوا الذهب لتغطية الخسائر في أصول أخرى. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشري "ناسداك 100" و"إس آند بي 500"، فيما أغلق مؤشر "كوسبي"، مقياس رهانات الذكاء الاصطناعي، عند أدنى مستوى منذ أبريل.
وأشار أليكس كاريير، مدير محفظة استثمار لدى "دي إن سي إيه فاينانس" (DNCA Finance)، إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة وموجة بيع الأسهم ضغطا على سعر الذهب. وأضاف: "تمر المعادن النفيسة في الفترة الحالية بمرحلة تخارج جماعي تحت وطأة تراجع الأسعار وفقدان الثقة في تعافيها. قد تظل التقلبات مرتفعة حتى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل على الأقل".
تراجع توقعات رفع "الفيدرالي" أسعار الفائدة في أكتوبر
ولم يتوفر للمتعاملين الذين يحاولون توقع خطوة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة كثير من المؤشرات الجديدة منذ تصريحات رئيسه كيفن وارش يوم الجمعة، التي لم تقدم ما يبدد التوقعات بأنه سيبقي أسعار الفائدة من دون تغيير عندما يجتمع الأسبوع المقبل.
وتدعم بيانات تشير إلى انخفاض عمليات بدء بناء المساكن وتراجع مبيعات المنازل قيد الإنشاء إلى أدنى مستوى على الإطلاق هذه التوقعات، إذ يبلغ احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أقل من نحو 17% حالياً.