أظهرت تجربة سريرية من جامعتي أوكلاهوما وتولسا الأمريكيتين، أن علاجاً جديداً يقلل حالات الكوابيس والضيق عند الأطفال.
وتشير الأبحاث إلى أن واحداً من كل ستة أطفال حول العالم يعانون صعوبات في الصحة العقلية يعاني كوابيس مزمنة، وهو تقدير قد يكون متحفظاً لأن الكوابيس نادراً ما يتم تضمينها في الفحص السريري الروتيني.
ومع ذلك، لا تقل الكوابيس دائماً عند علاج اضطراب الصحة العقلية لدى الطفل. على سبيل المثال، من المعروف أن الكوابيس من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، ولكن عندما يتم علاج الأطفال بنجاح من صدماتهم، فإن الكوابيس لا تقل دائماً. ودفع هذا مؤلفي الدراسة إلى إنشاء واختبار علاج لمعالجة الكوابيس على وجه التحديد بغض النظر عن الأمراض المصاحبة للطفل.
وشملت التجربة 46 من مختلف أنحاء ولاية أوكلاهوما، تراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً، كانوا يعانون كوابيس مستمرة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وفي بعض الحالات لسنوات. وتم توزيع المشاركين بشكل عشوائي لتلقي العلاج أو للانضمام إلى مجموعة مراقبة تتعقب كوابيسهم ولكنها لم تتلق أي علاج. وبمجرد اكتمال التجربة، تم تقديم العلاج إلى الأطفال في مجموعة المراقبة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
0 تعليق