كشف الإعلامي هاني حتحوت تفاصيل جديدة بشأن أزمة أحمد فتوح ومصطفى الزناري وأحمد شريف، ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، خلال تواجد بعثة الفريق في رواندا، موضحًا كواليس خروج اللاعبين بعد المباراة، وموقف مدير الكرة من الواقعة والعقوبة التي تم توقيعها عليهم.

وقال هاني حتحوت، خلال برنامجه «مودرن سبورتس»، إن أحمد فتوح ومصطفى الزناري وأحمد شريف خرجوا بعد نهاية المباراة لقضاء بعض الوقت خارج مقر إقامة البعثة، دون الحصول على إذن من عبد الناصر محمد، مدير الكرة ورئيس البعثة.

اقرأ أيضًا: تأجيل جولة محمد صلاح السياحية في تركيا بعد الجدل حول زيارته الأخيرة

وأوضح أن اللاعبين تواجدوا في أحد أماكن السهر، بالتزامن مع وجود عدد من مشجعي الزمالك، الذين اعترضوا على تصرفاتهم، وطالبوا أحمد فتوح بالتركيز مع الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الزمالك بمنافسات وبطولات مهمة.

وأضاف حتحوت أن أحد مشجعي الزمالك تحدث مع فتوح، وطالبه بالتركيز في المباريات، باعتباره أحد قادة الفريق، إلا أن اللاعب رد عليه بأنه أنهى مباراة الفريق وأصبح خارج أوقات العمل، ومن حقه قضاء بعض الوقت مع أصدقائه، وفقًا لما ذكره الإعلامي.

وأشار إلى أن المشجع بدأ يشعر باحتمالية حدوث تصوير أو انتشار تفاصيل الواقعة، وهو ما دفع فتوح والزناري وأحمد شريف إلى مغادرة المكان والعودة.

شكوى الجماهير وعقوبة مالية على ثلاثي الزمالك

وتابع هاني حتحوت أن الأزمة استمرت بعد ذلك خلال رحلة العودة، إذ تواجد عدد من مشجعي الزمالك على متن الطائرة التي أقلت البعثة، وتحدثوا مع عبد الناصر محمد بشأن ما حدث، ليؤكد لهم أنه سيتخذ قرارًا حيال الواقعة.

وأوضح أن مدير الكرة عقد اجتماعًا مع اللاعبين الثلاثة، وقرر توقيع غرامة مالية قدرها 500 ألف جنيه على كل لاعب، بإجمالي مليون ونصف المليون جنيه، بسبب الخروج دون الحصول على إذن مسبق.

وأكد حتحوت أن اللاعبين الثلاثة وافقوا على العقوبة، لكنهم شعروا بالضيق من ارتباط اتخاذ القرار بشكوى الجماهير، رغم أن سبب العقوبة، وفقًا للرواية التي عرضها، هو مغادرة مقر البعثة دون إذن من المسؤولين.

واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن تفاصيل الواقعة تتعلق بخروج اللاعبين دون الحصول على موافقة مدير الكرة، وما أعقب ذلك من اعتراض الجماهير وتدخل إدارة البعثة وفرض العقوبات المالية على الثلاثي.