GOAL ARزهيرة عادل29 أكتوبر 2026 00:30+01:00

آن أوان التعلم من محمد صلاح .. لقد مللنا من هيثم حسن "نسخة سلتيك"!

ماذا قدم هيثم حسن في مواجهة سلتيك وداندي يونايتد؟

مع نزوله بديل في الشوط الثاني، لم يفلح المصري هيثم حسن في قيادة سلتيك لاقتناص الثلاث نقاط أمام داندي يونايتد، واكتفى بالتعادل (2-2)، ضمن الجولة الـ11 من الدوري الاسكتلندي.

رفاق المصري تقدموا أولًا بهدف المتألق كاميليو دوران في الدقيقة 18، قبل أن يدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 28 عن طريق زاكاري سابسفورد.

اقرأ أيضًا: خلافات فى اتحاد الكرة حول اختيار جهاز المنتخب الأوليمبى

داندي يونايتد تقدم للمرة الأولى في المباراة في الدقيقة 31 بفضل هدف ثاني، سجله نيل فاروجيا، لكن أصحاب الأرض أدركوا التعادل في الدقيقة 65 عن طريق ليام سكاليس.

ورغم خسارة نقطتين إلا أن سلتيك حافظ على صدارته لجدول ترتيب الدوري الاسكتلندي برصيد 28 نقطة متفوقًا بأربع نقاط عن رينجرز "الوصيف. فيما يحل داندي يونايتد في المركز الخامس بـ16 نقطة.

وللتعمق أكثر فيما قدمه الجناح المصري هيثم حسن في 45 دقيقة مشاركة مع سلتيك أمام داندي يونايتد، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..

  • لغة الأرقام تتحدث

    للمباراة الثانية على التوالي، يشارك هيثم حسن بديلًا في الدوري الاسكتلندي، حيث دفع به مدربه مارتن أونيل مع بداية الشوط الثاني.

    وكما هي العادة في كل مرة يشارك بها كبديل، يصبح هو الممول الأساسي لهجمات الفريق، حيث خلق فرصتين؛ إحداها محققة، مع تسديده أربع تسديدات؛ منها اثنتين على المرمى.

    تميز حسن في تمريراته الطويلة، فيما عابه العرضيات غير المتقنة (1 من 13)، وعلى مستوى الثنائيات الأرضية تفوق في اثنتين من ثلاث.

    أخطر محاولات هيثم في اللقاء، كانت في الدقيقة 60، بعدما انطلق إلى حدود منطقة جزاء داندي يونايتد، قبل أن يسدد تسديدة قوية، تصدى لها الحارس جاك جيمس والتون ببراعة.

  • أين الإضافة الحقيقية؟

    منذ انتقال هيثم حسن إلى سلتيك في الميركاتو الصيفي الماضي، ونحن نتحدث في الإطار نفسه، وعن النقلة التي يحدثها اللاعب في الشكل الهجومي للفريق في كل مرة تصل الكرة إليه.

    لكن إن لم تكن ممن يتابعون مباريات المصري مع الفريق الاسكتلندي – عزيزي القارئ – فأنت لست في حاجة سوى لمشاهدة لقاء واحد فقط من الـ15 التي شارك بها، والبقية هي نسخة كربونية تقريبًا!

    العيوب الدفاعية، الانطلاقات والمراوغات على طرف الملعب، العرضيات غير المتقنة .. كل شيء يتكرر هو نفسه، لكن دون نتاج حقيقي.

    صاحب الـ24 عامًا لم يساهم سوى في هدفين فقط مع سلتيك خلال 15 مباراة خاضها – حتى الآن – أحدهما في 9 سبتمبر، والآخر في 15 أكتوبر .. هل أنت مدرك مدى البعد الزمني؟

    نحن لا نلوم على حسن وحده، فإن كان يعيبه العرضيات غير المتقنة، فهذا عيب يشترك به هو ومهاجمي سلتيك سواء كاسبر هوج، شوميرا مهويكا وكاميليو دوران؛ هذا الثلاثي الذي لا يجيد الارتقاء حتى في العرضيات القصيرة التي يرسلها المصري .. بشكل عام هناك حالة من عدم التفاهم والترابط بين الرباعي.

    والنتيجة؟ نشاط هجومي بلا فاعلية حقيقية على مرمى الخصوم من جهة المصري، ومن أطراف سلتيك بشكل عام، على عكس الفعالية من العمق!

  • imago-sport-1085022844.jpgFocus Images

    تشارك مع صلاح عيوبه وترك ميزاته

    الحديث عن "ملل" ما يقدمه هيثم حسن مع سلتيك، ينقلنا للحديث عن حاجته لتطوير أدائه..

    لقطة الدقيقة 60 من عمر مواجهة سلتيك وداندي يونايتد الليلة، وقتما انطلق حسن من طرف الملعب إلى حدود منطقة جزاء الخصم، قبل التسديد قوية في اتجاه المرمى، لولا تألق حارس الضيوف، جعلنا نساءل: لماذا يحاول صاحب الـ24 عامًا أكثر على المرمى؟ لماذا لا يطور تسديداته المؤثرة بالفعل بدلًا من تقديم هجمات مكررة للفريق الاسكتلندي؟

    لطالما انتقدنا الجانب الدفاعي في أداء حسن، وعدم رجوعه لخلف لتقديم المساندة للظهير، وشبهناه في هذا العيب بالنجم المصري محمد صلاح؛ جناح ليفربول السابق وطرابزون سبور الحالي.

    والآن حان وقت أن نطالبه بأن يتعلم الدخول إلى عمق الخصوم ثم التسديد على المرمى كما يفعل صلاح، فهذا الجانب ينقص هيثم حسن مع سلتيك كثيرًا، هو في حاجة لتحسين جودته داخل منطقة جزاء الخصوم بشكل عام، حينها ربما ترتفع نسبة مساهماته التهديفية مع الفريق الاسكتلندي!

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل