Anadolu Agencyزهيرة عادل20 أكتوبر 2026 19:54+02:00

يمكن لمحمد صلاح ورفاقه أن يتنفسوا الصعداء .. إعلان عقوبة رئيس طرابزون سبور في قضية المراهنات رسميًا

لم تصدر أي عقوبات على جلطة سراي وفنربخشه في نفس القضية..

أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم رسميًا اليوم الثلاثاء، العقوبات في قضية المراهنات، التي تهم فيها عدد من مسؤولي طرابزون سبور، بشكتاش، جلطة سراي وفنربخشه.

  • ما القصة؟

    في 30 سبتمبر الماضي، أعلن الاتحاد التركي إحالة 448 إداريًا ومسؤولًا بأندية الدوري الممتاز والدرجة الأولى إلى لجنة الانضباط، بتهمة "الرهان" في آخر خمس سنوات، بينما كانوا يتولون مناصبهم في الأندية التركية.

    من بين المتهمين، أرطغرل دوغان؛ رئيس طرابزون سبور، بجانب 13 إداريًا بالنادي نفسه، وهو العدد الأكبر من بين كافة الأندية المتهم مسؤوليها.

    وقد أحيل 10 مسؤولين من بشكتاش، و5 من جلطة سراي، بجانب 3 من فنربخشه إلى لجنة الانضباط أيضًا بتهمة التورط في المراهنات خلال فترة عملهم.

  • imago-sport-1080735278.jpgAnadolu Agency

    عقوبات الاتحاد التركي

    بعد نهاية تحقيقات لجنة الانضباط، قرر الاتحاد التركي لكرة القدم إيقاف رئيس طرابزون سبور عن أي نشاط رياضي لمدة 45 يومًا فقط، على إثر مشاركته في نشاط المراهنات، في وقت كانت المخاوف أكبر من تلك العقوبة، لتمر الأزمة بسلام على رفاق النجم المصري محمد صلاح، الذي انضم للنادي التركي في الميركاتو الصيفي الماضي.

    العقوبة نفسها وُقعت على تسعة أعضاء بمجلس إدارة طرابزون سبور هم: زيات كافكاس، مراد إسكندر، تانر فكرت سارال، شينول كاينار، عبد القادر فردا باشكان، سميح حكيم أوغلو، درويش كوز، إبراهيم شاهينكايا، ودجيهون إيسكيدجي.

    فيما لم توقع أي عقوبات على الأسماء التي تم إحالتها للجنة الانضباط من أندية فنربخشه وجلطة سراي.

  • تصريحات رئيس طرابزون سبور قبل التحقيقات

    إبان انتشار خبر تحويله للتحقيق، بادر أرطغول دوغان؛ رئيس طرابزون سبور، بالإدلاء ببعض التصريحات لتحسين صورته..

    وقال حينها دوغان في تصريحات نقلتها عدة صحف تركية منها "BPT": "أنا شخص صريح، والجميع يعرفني. أنا في عامي التاسع في الإدارة. لم تكن مثل هذه الأمور مطروحة على جدول الأعمال من قبل. كان الاتحاد التركي يُبلغ المسؤولين في السابق بشأن هذه الأمور، لكنه لم يُبلغ المسؤولين هذه المرة".

    وأضاف: "أريد أن أقول شيئًا، لا توجد هنا أي حالة تعمد أو أي شيء من هذا القبيل. لدينا هنا أصدقاء سابقون وأصدقاء من المسؤولين. جميعهم أصدقاء مستقيمون وأصحاب أخلاق. وأنا أضمن شخصياتهم جميعًا. تحدثنا عن الأمر من قبل، وأبلغت أيضًا الجهات المختصة بما يلزم. كان لدي حساب مغلق من قبل. هذه الشركات كانت رعاة للأندية، وتم تنظيم حفلات الإعلان عنها".

    دوغان اختتم: "لم يعتقد أحد أن مشكلة ستأتي من هنا. يبدو أن الاتحاد التركي لكرة القدم فكّر بهذه الطريقة. إذا كان لدينا خطأ، فليُعذرنا، لكن ليس لدينا خطأ. وأنا أعرف أيضًا أصدقاءنا في الأندية الأخرى. في السنوات السابقة لم تكن هناك مثل هذه الأمور مطروحة، وقد فتح الناس حسابات. الأمر يعود إلى سنوات مضت. لقد أُغلق حسابي حتى قبل وقوع الأحداث".

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل