يفتح إعلان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ولاعب النصر السعودي، اعتزاله اللعب الدولي، الباب أمام جيل جديد من نجوم كرة القدم لمطاردة الأرقام القياسية التي تركها خلفه، بعدما نجح في اعتلاء صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات، متفوقًا على غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، الذي سبقه بنحو 3 أشهر في اتخاذ قرار إنهاء مسيرته الدولية.

بعد اعتزال رونالدو وميسي.. من ينجح في تحطيم عرش هدافي المنتخبات؟

ويحتل رونالدو المركز الأول في قائمة الهدافين الدوليين برصيد 146 هدفًا سجلها خلال 234 مباراة بقميص منتخب البرتغال، بينما يأتي ليونيل ميسي في المركز الثاني بعدما أحرز 126 هدفًا في 208 مباريات دولية، ليصل الفارق بين النجمين إلى 20 هدفًا، وفي المركز الثالث يحضر أسطورة الكرة الإيرانية علي دائي، الذي أنهى مشواره الدولي برصيد 108 أهداف، يليه الهندي سونيل تشيتري بـ95 هدفًا.

اقرأ أيضًا: سفير تركيا: محمد صلاح جعل طرابزون من أقرب المدن التركية إلى قلوب المصريين

وتكشف قائمة أفضل 27 هدافًا في تاريخ المنتخبات عن استمرار ثلاثة لاعبين فقط في الملاعب الدولية، وهم البلجيكي روميلو لوكاكو، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، والإنجليزي هاري كين، الذين يحتلون المراكز من الخامس إلى السابع على الترتيب، في ظل سعيهم لمواصلة التقدم في القائمة التاريخية.

ويمتلك لوكاكو في رصيده 94 هدفًا دوليًا، يليه ليفاندوفسكي بـ92 هدفًا، ثم هاري كين الذي سجل 91 هدفًا مع منتخب إنجلترا. ويبلغ لوكاكو وكين 33 عامًا، بينما وصل المهاجم البولندي إلى عامه الثامن والثلاثين، وهو ما يضع عامل السن ضمن الحسابات المتعلقة بقدرتهم على مواصلة المنافسة على الأرقام القياسية.

ويحتاج روميلو لوكاكو إلى تسجيل 32 هدفًا إضافيًا لمعادلة حصيلة ليونيل ميسي البالغة 126 هدفًا، بينما يتعين على ليفاندوفسكي إحراز 34 هدفًا، مقابل 35 هدفًا لهاري كين. أما الوصول إلى الرقم القياسي المسجل باسم كريستيانو رونالدو، فيتطلب من المهاجم البلجيكي تسجيل 52 هدفًا إضافيًا، ومن النجم البولندي 54 هدفًا، بينما يحتاج قائد منتخب إنجلترا إلى 55 هدفًا.

محمد صلاح ومبابي وهالاند في سباق مع التاريخ

وعلى مستوى النجوم الأصغر سنًا، يبرز اسم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي يحتل المركز الثامن والعشرين عالميًا برصيد 68 هدفًا دوليًا، متقدمًا على الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، الذي يأتي في المركز الثالث والثلاثين بـ67 هدفًا، والنرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، صاحب المركز الرابع والثلاثين برصيد 65 هدفًا.

كما يظهر الصربي ألكسندر ميتروفيتش ضمن قائمة اللاعبين الذين لا يزالون ينشطون دوليًا، بعدما وصل إلى 64 هدفًا، محتلاً المركز السادس والثلاثين في ترتيب الهدافين التاريخيين للمنتخبات.

ويفصل محمد صلاح 58 هدفًا عن معادلة رصيد ميسي، و78 هدفًا عن الوصول إلى حصيلة رونالدو، وهي أرقام تعكس حجم التحدي أمام قائد المنتخب المصري، خاصة بعدما تجاوز عامه الرابع والثلاثين، بينما يمتلك مبابي، البالغ 27 عامًا، وهالاند، صاحب الـ26 عامًا، مساحة زمنية أكبر لمواصلة مشوارهما الدولي ومحاولة الاقتراب من أرقام الأسطورتين البرتغالية والأرجنتينية.

وكان كريستيانو رونالدو قد أعلن، الخميس، قراره باعتزال اللعب الدولي من خلال مقطع فيديو نشره، ليضع بذلك نهاية لمسيرته مع منتخب البرتغال، وذلك بعد قرابة ثلاثة أشهر من إعلان ليونيل ميسي اتخاذ القرار نفسه، لتبدأ مرحلة جديدة في سباق الهدافين التاريخيين للمنتخبات، وسط ترقب للأسماء التي ستتمكن من الاقتراب من الأرقام الاستثنائية التي حققها الثنائي.