تراجعت أسعار الذهب في مصر بشكل محدود خلال تعاملات اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، رغم الانخفاض الحاد في سعر الأوقية بالأسواق العالمية، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، الذي حد من تأثير الهبوط العالمي على تسعير المعدن الأصفر في السوق المصرية.

وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في مصر، نحو 6290 جنيها خلال التعاملات، بعدما افتتح تداولات اليوم عند 6280 جنيها، وهو نفس مستوى إغلاق أمس، وسط استمرار تحركات الأسعار دون مستوى 6300 جنيه، الذي فشل الذهب في اختراقه خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

اقرأ أيضًا: هبوط جديد في عيار 21 الآن.. سعر الذهب اليوم الجمعة 23-10-2026 بيعًا بختام التعاملات

أسعار الذهب اليوم في مصر :

- سعر الذهب عيار 24: 7189 جنيها.
- سعر الذهب عيار 21: 6290 جنيها.
- سعر الذهب عيار 18: 5391 جنيها.
- سعر الذهب عيار 14: 4193 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: 50320 جنيها.

الدولار يتجاوز 55 جنيها ويحد من هبوط الذهب

شهد سعر صرف الدولار تحركات قوية خلال تعاملات أمس، بعدما ارتفع بأكثر من 1.5% وتجاوز مستوى 55 جنيها في البنوك المصرية، وهو ما ساهم في الحد من تراجع أسعار الذهب في مصر، نظرا لدور سعر الصرف المباشر في تحديد قيمة المعدن الأصفر بالعملة المحلية.

وجاءت تحركات الدولار بالتزامن مع استمرار خروج الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين المصرية، إذ سجلت تعاملات العرب والأجانب صافي مبيعات بقيمة 711 مليون دولار خلال يوم واحد، لتصل حصيلة التخارج خلال أربعة أيام إلى نحو 1.83 مليار دولار، وفقا للتقرير الفني لجولد بيليون.

ويؤدي خروج هذه الاستثمارات إلى زيادة الطلب على الدولار لتسوية حسابات المستثمرين، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة استيراد الطاقة، في ظل صعود أسعار النفط الخام إلى أكثر من 115 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ بداية مايو الماضي.

عيار 21 يحاول اختراق مستوى 6300 جنيه

رغم التقلبات الأخيرة، لم يتمكن الذهب عيار 21 من تجاوز مستوى 6300 جنيه خلال الأسبوع الجاري، بعدما سجل أعلى مستوى عند 6340 جنيها للجرام خلال جلسة أمس، قبل أن يتراجع متأثرا بالهبوط الحاد في سعر الأوقية العالمية.

ويترقب المتعاملون قدرة الذهب على اكتساب زخم صعودي يسمح له باختراق مستوى 6300 جنيه، مع استمرار تأثير عاملين رئيسيين على حركة الأسعار، هما تراجع الأوقية عالميا وارتفاع سعر صرف الدولار في مصر.

وفي سياق متصل، أكد محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، خلال منتدى مصر 2026، تمسك البنك بسياسة مرونة سعر الصرف، مشيرا إلى أن تحركات العملة الحالية طبيعية في ضوء المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.

وأوضح أن ثبات سعر الصرف في ظل هذه الظروف كان سيكون أكثر إثارة للقلق، لافتا إلى أن مرونة سعر الصرف ساعدت الاقتصاد المصري على امتصاص جانب كبير من صدمة الحرب الإيرانية وتداعياتها.